عبد الرحمن شميلة الأهدل

251

النحو المستطاب ( سؤال وجواب وإعراب )

وفيه ضمير مستتر مرفوع كما في اسق ، ونصبه لزيد لأنه قام مقام اسق لا من حيث كونه مصدرا « 1 » . * 2 - اسم الفاعل * س : ما اسم الفاعل ؟ وما مثاله ؟ ج : هو صفة دالة على فاعل الحدث ، مشتق من مصدر الفعل المبني للمعلوم نحو : ضارب ، ومكرم ، ومنطلق ، ومستخرج .

--> - وهو مصدر نائب مناب فعله اسق ، وفاعله مستتر فيه وجوبا تقديره أنت . زيدا : مفعول به منصوب وعلامة نصبه فتح آخره . ( 1 ) وهل نيابة المصدر عن الفعل المحذوف من الأمور القياسية أولا ؟ نقل أكثر المتأخرين عن سيبويه أنه غير قياسي ، بل يقتصر فيه على ما سمع ولا يتعدى ، وقال ابن مالك : إنه قياسي في ثلاثة أمور : الأول : في الأمر نحو قول أعشى همدان : على حين ألهى الناس جل أمورهم * فندلا زريق المال ندل الثعالب يعني اندل يا زريق المال أي اختلس . والثاني : في الدعاء كقول الشاعر : يا قابل التوب غفرانا مآثم قد * أسلفتها أنا منها خائف وجل أي اغفر غفرانا . والثالث : الاستفهام كقول مرار الأسدي : أعلاقة أم الوليد بعد ما * أفنان رأسك كالثغام المخلس فأم منصوب بالمصدر علاقة النائب عن فعله . والعلاقة والعلق إن يعلق الحب بالقلب ، والثغام شجر إذا يبس ابيض ، والمخلس ما اختلط فيه البياض بالسواد .